Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

أكثر من 7400 مواطن ما زالوا مدفونين تحت الأنقاض في غزة

5 أغسطس، 2026

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن أكثر من 7400 مواطن لا يزالون مدفونين تحت الأنقاض في مختلف مناطق القطاع، في ظل استمرار عجز طواقم الإنقاذ عن الوصول إلى آلاف المفقودين بسبب الدمار الواسع ومواصلة الهجمات الإسرائيلية، فيما شيّع الفلسطينيون جثامين 112 شهيداً انتُشلت رفاتهم مؤخراً من تحت أنقاض مبنى سكني دُمّر قبل نحو ثلاثة أعوام.

وقال رئيس قسم السجلات في وزارة الصحة، زاهر الوحيدي، إن أقارب ما لا يقل عن 7400 شخص أبلغوا عن وجود ذويهم تحت الأنقاض، مرجحاً أن يكون العدد الفعلي أعلى بآلاف الحالات، نظراً إلى أن غارات إسرائيلية كثيرة أبادت عائلات بأكملها، ولم يبقَ أحد للإبلاغ عن المفقودين.

وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع تشييع جماعي شهدته مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، حيث شارك مئات المواطنين في مراسم وداع 112 شهيداً، بينهم 40 طفلاً، بعد انتشال رفاتهم من تحت أنقاض مبنى سكني استهدفته الطائرات الحربية الإسرائيلية في مدينة غزة خلال نوفمبر/تشرين الثاني 2023.

واصطفّت أكثر من مئة نعش ملفوفة بالأعلام الفلسطينية في ساحة مفتوحة قبل أداء صلاة الجنازة، ثم حمل المشيعون الجثامين عبر الشوارع المدمرة إلى مقبرة قريبة، في مشهد جسّد استمرار معاناة آلاف العائلات التي تنتظر العثور على أبنائها بعد سنوات من بقائهم تحت الركام.

وكان المبنى السكني المستهدف قد تعرض للقصف في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، في واحدة من أكثر الضربات دموية خلال الحرب، حيث أدى الهجوم إلى استشهاد أكثر من 300 فلسطيني، بينما تمكن السكان آنذاك من انتشال جثامين نحو 40 شهيداً فقط باستخدام أدوات بدائية وأيديهم، في ظل غياب المعدات الثقيلة واستمرار القصف.

وخلال الأيام الماضية، تمكنت طواقم الدفاع المدني من استئناف عمليات الحفر في موقع المبنى بعد تراجع حدة العمليات العسكرية في المنطقة، وانتشلت رفات 112 شهيداً إضافياً، بينهم نساء وأطفال، فيما أكدت أن 157 شخصاً لا يزالون في عداد المفقودين في الموقع نفسه.

وأتاحت التهدئة التي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول لفرق الإنقاذ الوصول إلى عدد من المواقع التي تعذر دخولها سابقاً، إلا أن عمليات البحث ما تزال تواجه تحديات كبيرة بسبب حجم الدمار، فضلاً عن استمرار الغارات الإسرائيلية في مناطق متفرقة من القطاع.

وفي الوقت نفسه، تواصل الأوضاع الإنسانية في غزة التدهور، حيث تشير التقديرات إلى أن معظم أنحاء القطاع تعرضت لدمار واسع، بينما يعيش غالبية السكان في مراكز إيواء ومخيمات تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الأساسية، وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

وخلصت لجنة تابعة للأمم المتحدة، بالتعاون مع منظمتي هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية، إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في قطاع غزة، كما ذكرت لجنة أممية في يونيو/حزيران أن القوات الإسرائيلية تواصل ارتكاب الإبادة الجماعية، وأنها “استهدفت وقتلت عمداً” أطفالاً فلسطينيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى