Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

نتنياهو و نفتالي بينيت أزمة مشتعلة ..الحريديون لن يقفوا عائق أمام حكومة بديلة

21 أبريل، 2021

الداخل المحتل -قدس اليومية|أعلن رئيس كتلة “يهدوت هتوراة” الحريدي، موشيه غفني، خلال مقابلة إذاعة اليوم، الأربعاء  تعهده بأن تصوت كتلته ضد حكومة يشكلها رئيس حزب “ييش عتيد”، يائير لبيد، ورئيس حزب “يمينا”، نفتالي بينيت وأوضح غفني لإذاعة “كول بَرَمّا” إنه “سنسأل كبار (علماء) التوراة”.

ووفق ما أفادت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإنه إذا ما فشل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بتشكيل حكومة جديدة، وانتقل التفويض بتشكيل الحكومة إلى لبيد وبينيت، فإن الأحزاب الحريدية لا تنفي إمكانية امتناع أعضاء كنيست فيها عن التصويت لدى تنصيب حكومة كهذه في الكنيست، إذا ما تشكلت، نظير تعهدها بالحفاظ على الستاتيكو في العلاقة بين الدين والدولة ورصد ميزانيات للمعاهد الدينية الحريدية.

وتابع غفني أن احتمالات تشكيل حكومة برئاسة لبيد وبينيت شبيهة باحتمالات تشكيل حكومة برئاسة نتنياهو، والمقصود هنا أنها احتمالات ضئيلة،

وزاد لالقول إن “يهدوت هتوراة سارت إلى جانب اليمين وحزب الليكود دائما”، وفي حال ما تشكلت حكومة في “الجانب الآخر” فإن كتلته ستجلس في صفوف المعارضة.

وكان غفني قدالتقى مع بينيت، في وقت سابق من الأسبوع الحالي، ومن المتوقع أن يلتقي مع لبيد، خلال الأسبوع القادم، مشيراً بالقول  “أتحدث مع الجميع” وأنه لا علاقة بين اللقاءات وبين دعمه لحكومة بديلة.

من ناحية أخرى، فقد أصدر حزب الليكود بيانا، اليوم، شن من خلالخ هجوماً على بينيت تحت عنوان “أزمة في الاتصالات بين الليكود وبينيت: بينيت يتجه مسرعا إلى حكومة يسار”.

ووفق ما ورد في بيان الليكود، فإنه “من خلال طموح لا يمكن السيطرة عليه بأن يكون رئيس حكومة بأي ثمن، ونفتالي بينيت – مع 7 أعضاء كنيست – مستعد لتنصيب حكومة يسار مع ائتلاف يضم 50 عضو كنيست من اليسار والمشتركة”

وتابع البيان “هو يفعل ذلك خلافا لإرادة الناخب الذي منح 65 مقعدا لحكومة يمين، بخلاف مطلق لتعهداته الواضحة بألا يجلس في حكومة تحت لبيد واليسار، ورئيس حكومة لا يمكنه تولي المنصب مع 7 مقاعد لأن هذا ’ليس ديمقراطيا ولا أخلاقيا’”.

واضاف بيان الليكود أن “حكومة اليسار المعطلة التي يشكلها بينيت ستنهار خلال أشهر معدودة وستؤدي إلى حل الكنيست وانتخابات عامة خامسة. وهي لن تصمد ولو يوما واحد أمام الضغوط الدولية ضد الاستيطان والجنود الإسرائيليين والسباق نحو اتفاقيات خطيرة مع إيران. كما أنها لن تتمكن من دفع إصلاح واحد لليمين”.

كما واعتبر البيان أن “نفتالي بينيت يرفض تأييد الحل الوحيد للمأزق السياسي غير المرتبط بالقضاء على اليمين: استفتاء شعبي سريع لانتخاب رئيس الحكومة وغير المقرون بحل الكنيست وانتخابات عامة أخرى. وسيكون بمقدور رئيس الحكومة المنتخب تشكيل حكومة على الفور. وأن أغلبية واضحة في الجمهور تؤيد هذا الحل. وفي حال ما أراد بينيت حكومة يمين حقا، فهو ملزم بالإعلان فورا أنه يؤيد الاستفتاء الشعبي لرئاسة الحكومة، ووقف المفاوضات التي يجريها مع لبيد من أجل تشكيل حكومة يسار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى