قال عضو كنيست من حزب الليكود عميت هليفي، إن حركة المقاومة الإسلامية حماس حققت 10 إنجازات استراتيجية منذ بدء الحرب في قطاع غزة، مقابل إنجاز إسرائيلي واحد.
وأضاف عضو حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وثيقة، أنه وعلى الرغم من رفع نتنياهو شعار “النصر المطلق على حماس”، إلا أن الواقع يُكذّب ذلك، مُعددًا 10 إنجازات استراتيجية حققتها حماس منذ بداية الحرب.
وأكد أن تنفيذ الحركة هجوم طوفان الأقصى كان إنجازاً كبيراً ومفاجئةً جميع الأذرع الأمنية الإسرائيلية، مبيناً أن “من إنجازات حماس الاستراتيجية المفاجأة والنصر العسكري في معركة السابع من أكتوبر، وإعادة إحياء فكرة الدولة الفلسطينية، والدعم الغربي للرواية الفلسطينية، والمس بوحدة المجتمع الإسرائيلي“.
أشار هليفي إلى أن “حماس سعت لإحداث شرخ داخل المجتمع الإسرائيلي في محاولة لتغيير الاستراتيجية الإسرائيلية من غضب وانتقام إلى انسحاب بأي ثمن، وأدخلت جبهات قتال خارجية للمعركة كجبهة لبنان واليمن، والعزلة السياسية الدولية التي تعانيها “إسرائيل”، وكذلك الحصار البحري المفروض على السفن الإسرائيلية، والضرر الكبير بالاقتصاد والسياحة“.
في حين ذكر ان هناك إنجازاً واحداً لإسرائيل في الحرب الحالية، وهو “التفاني والإخلاص والتطوع لمئات آلاف الجنود في الحرب على القطاع“.
وفجر السبت 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف إطلاق عملية “طوفان الأقصى”، ردا على اعتداءات الاحتلال والمستوطنين بحق الشعب الفلسطيني، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس المحتلة.
وقال الضيف، في رسالة صوتية مسجلة فجر يوم السبت “نعلن بدء عملية طوفان الأقصى بضربة أولى استهدفت مواقع ومطارات وتحصينات عسكرية للعدو”، داعياً الفلسطينيين في الضفة الغربية وأراضي 48 للانضمام إلى هذه الحرب.
وشملت العملية هجوما بريا وبحريا وجويا، وتسللا للمقاومين إلى عدة مستوطنات في غلاف غزة، وكذلك وكذلك استهدفت كتائب القسام، بقذائفها الصاروخية عدة مدن منها تل أبيب، واللد، وأسدود، وعسقلان، والقدس.
وأسفرت العملية خلال ساعاتها الأولى عن مقتل مئات الجنود والمستوطنين، وأسر وفقدان العشرات، وأدت إلى إغلاق المطارات المحلية وسط وجنوب الكيان أمام الاستخدام التجاري، وألغيت عشرات الرحلات الجوية إلى تل أبيب بمطار بن غوريون.





