Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شؤون دوليةفلسطين

هندوراس تناقش مع اسرائيل  والولايات المتحدة نقل سفارتها للقدس

2 يناير، 2019

برازيليا- قدس اليومية

ناقشت هندوراس مع اسرائيل والولايات المتحدة, مسألة نقل سفارتها من تل ابيب الى القدس, في مبادرة مثيرة للجدل تأتي بعد خطوة قامت بها الولايات المتحدة, في الوقت التي تسعى فيه الدول الصغيرة  الواقعة بأمريكا الوسطى للسير على خطى ترامب.

وعقد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس هندوراس خوان أورلاندو هرنانديز اجتماعا في العاصمة البرازيلية على هامش مراسم تنصيب جاير بولسونارو المنتمي لتيار اليمين رئيسا للبرازيل.

وقالت الدول الثلاث في بيان مشترك إنها اتفقت على عقد اجتماعات في عواصم بلادهم “لدفع عملية اتخاذ القرار بفتح سفارتين في تيجوسيجاليا (عاصمة هندوراس) والقدس ” بالإضافة إلى “تعزيز العلاقات السياسية وتنسيق التعاون التنموي في هندوراس”.

وهرنانديز الذي يميل إلى اليمين هو آخر زعيم حتى هذه اللحظة يدرس اتباع القرار الذي اتخذه ترامب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس وهو ما أثار غضب الفلسطينيين ولاقى انتقادات دولية.

وقال هرنانديز للصحفيين إن المحادثات الثلاثية تمثل “تحالفا سياسيا مهما”.

كان ترامب هدد مرارا بقطع المساعدات عن هندوراس بسبب قوافل المهاجرين التي تعبر المكسيك وتتجه صوب الحدود الأمريكية. وهندوراس دولة فقيرة تعدادها أقل من عشرة ملايين نسمة.

وسرعان ما انضمت جواتيمالا وهي دولة أخرى تسعى لتوثيق العلاقات مع الولايات المتحدة إلى قرار ترامب ونقلت سفارتها إلى القدس بعد يومين فقط من فتح الولايات المتحدة مكاتب في مايو أيار. وحذت باراجواي أيضا نفس الحذو لكن الحكومة الجديدة هناك تراجعت عن الخطوة في سبتمبر أيلول.

كان نتنياهو قال يوم الأحد إن بولسونارو قد أبلغه بأن نقل البرازيل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس مسألة وقت.

وجاء في بيان مشترك بين الدول الثلاث أن أثناء لقاء جمع رئيس هندوراس خوان أورلاندو ايرنانديز ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، “تم الاتفاق على تعزيز العلاقات السياسية وتنسيق التعاون من أجل التنمية في هندوراس”.

وأضاف البيان أنهم “توافقوا على متابعة خطة عمل تشمل عقد اجتماعات في عواصمهم الثلاث على التوالي، من أجل المضي قدماً في عملية اتخاذ قرار فتح سفارتين في كلتا تيغوسيغالبا والقدس”.

وعُقد اللقاء في برازيليا على هامش حفل تنصيب الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو.

وفي 6 كانون الأول/ديسمبر 2017 اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل وفي أيار/مايو 2018 نقل سفارة بلاده إليها. وبعد بضعة أشهر، حذت غواتيمالا حذو الولايات المتحدة.

وأعلن بولسونارو خلال حملته الانتخابية أنه قد ينقل سفارة البرازيل لكن من دون اعطاء تفاصيل.

وتعتبر الدول العربية والفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين المستقبلية، إلا أن اسرائيل تصر على القدس كاملة عاصمة لها.

وتدعم معظم الدول إجراء مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين لتسوية مسألة القدس في إطار اتفاق سلام أوسع.

ويمكن أن يشكل نقل سفارة البرازيل تهديدا لصادرات اللحوم البرازيلية “الحلال” إلى الدول العربية، والتي تبلغ قيمتها نحو مليار دولار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى