أعربت وزيرة الخارجية اليابانية كاميكاوا يوكو، اليوم الخميس، عن استيائها من إشارة السيناتور الجمهوري الأمريكي ليندسي غراهام إلى القنبلتين الذريتين اللتين ألقيتا على مدينتي هيروشيما وناغازاكي خلال دعوته لقصف قطاع غزة بالقنابل النووية.
وقالت يوكو في تصريح صحفي، أن المقارنة التي تطرق إليها السيناتور غراهام حول الحاجة إلى تزويد الاحتلال الإسرائيلي بالسلاح بالقنبلتين الذريتين “غير مقبولة”، متابعة “بالنظر إلى الحالة الراهنة في الشرق الأوسط، من غير المقبول على الإطلاق إثارة موضوع يضع القنبلتين الذريتين اللتين ألقيتا على هيروشيما وناجازاكي كمثال”.
وأكدت وزيرة الخارجية اليابانية، أن تصريحات غراهام “تتعارض مع روح الإنسانية ومؤسفة”، مشددًا على ضرورة عدم تكرار مأساتي هيروشيما وناغازاكي.
وكان السيناتور الجمهوري الأمريكي ليندسي غراهام طالب خلال مقابلة مع قناة “إن بي سي نيوز” الأميركية، إسرائيل بتسوية قطاع غزة بالأرض باستخدام سلاح نووي لإنهاء الحملة العسكرية، كما فعلت بلاده بمدينتَي هيروشيما وناغازاكي في الأربعينيات.
وكان وزير التراث بحكومة الاحتلال الإسرائيلي عميحاي إلياهو، طالب بإلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة حتى لو أدى ذلك لقتل الأسرى الإسرائيليين، مضيفا أن القطاع يجب ألا يبقى على وجه الأرض، وعلى إسرائيل إعادة إقامة المستوطنات فيه.
وردا على سؤال في مقابلة مع راديو “كول بيراما” عما إذا كان ينبغي قصف غزة بقنبلة نووية، أجاب إلياهو “هذا أحد الاحتمالات”.
وأضاف “الأمر بطريقة أو بأخرى، هو التحقق مما يخيفهم، وما الذي سيخلق الرد.. لا يوجد شيء اسمه غير مقاتلين في غزة، وكل من قام بتربية هذه الوحوش يجب أن يحاسب”، حسب قوله.
وينتمي إلياهو إلى حزب “القوة اليهودية” المتطرف الذي يقوده وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير.
واعتبر إلياهو أن “السكان المدنيين لا يختلفون عن حماس، وعليهم أن يرتجفوا ويخفضوا أعينهم عندما يرون جنديًا إسرائيليًا ونحتاج إلى إخراجهم من قطاع غزة.. يمكنهم الذهاب إلى إيرلندا أو الصحاري”، وفق وصفه.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 35 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 78 ألف مصاب.




