الرياض – قدس اليومية | قال وزير الخارجية السعودي ، الأمير فيصل بن فرحان ، إن تطبيع العلاقات مع إسرائيل سيعود بـ”فائدة هائلة” على المنطقة ، لكنه اعتبر أن إبرام اتفاق مماثل مع المملكة يعتمد على التقدم في مسار السلام الإسرائيلي الفلسطيني.
وأشار وزير الخارجية السعودي ، خلال مقابلة مع شبكة “سي أن أن” الأميركية، الخميس، أن أي اتفاق مع المملكة “يعتمد بشكل كبير على التقدم في عملية السلام”.
وتابع: “أعتقد أن تطبيع وضعيّة إسرائيل في المنطقة سيحقق فائدة هائلة للمنطقة ككل”، معتبراً أن التطبيع “سيكون مفيداً للغاية اقتصادياً، ولكن أيضاً اجتماعيا ومن منظور أمني”.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد كشفت، في وقت سابق، أن المملكة حافظت طوال ثلاثين عاماً تقريباً، على اتصالات سرية متواترة وغير رسمية مع إسرائيل، تتعلق في معظمها بالقضايا الأمنية، خاصة ما يتعلق بالشأن الإيراني، كما حافظت في الوقت ذاته على مواقفها العلنية الداعمة للقضية الفلسطينية، إذ يعد الملك سلمان واحداً من الداعمين الكبار للفلسطينيين، وعلى مدى عقود ضخ مليارات الدولارات للفلسطينيين، وسعى نحو إقامة علاقات شخصية طيبة مع معظم قادتهم.
إقرأ أيضاً : كوشنر : التطبيع بين السعودية وإسرائيل يلوح في الأفق ونحن نشهد بقايا الصراع العربي الإسرائيلي
ونشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” في وقت سابق على لسان جاريد كوشنر صهر دونالد ترامب الذي عمل مستشارًا في الإدارة الأمريكية السابقة إن التطبيع بين السعودية وإسرائيل “يلوح في الأفق”.
وأضاف كوشنر : “يجب متابعة هذه العلاقات بقوة – كل صفقة هي ضربة لمن يفضل الفوضى”.
وأشار أن اتفاق إقامة علاقات دبلوماسية بين السعودية وإسرائيل كان قريبًا أيضًا.
وقال كوشنر: “المملكة غطست إصبع قدم في الماء بمنحها حقوق التحليق فوق إسرائيل وفي الآونة الأخيرة بالسماح لفريق سباقات إسرائيلي بالمشاركة في رالي دكار”.
وذكر أن الشعب السعودي بدأ يرى أن إسرائيل ليست عدوهم، العلاقات مع إسرائيل تصب في المصلحة الوطنية السعودية ويمكن تحقيقها إذا قادت إدارة بايدن.
وقال: “الشعب السعودي بدأ يرى أن إسرائيل ليست عدوهم”.
قال مسؤولون سعوديون مرارًا وتكرارًا إن المملكة لا تزال ملتزمة بمبادرة السلام العربية التي تشترط الاعتراف بإسرائيل على إقامة دولة فلسطينية مستقلة داخل حدود عام 1967.
لكن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التقى سراً برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المملكة في نوفمبر وفقاً لعدة تقارير إعلامية إسرائيلية في ذلك الوقت.
ووصفه ترامب ومساعدوه بإنجاز دبلوماسي كبير صفقات التطبيع بين الدول العربية – بما في ذلك الإمارات والبحرين والمغرب والسودان – وإسرائيل لم تحل الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.




