القدس المحتلة- قدس اليومية
اقتحم عدد من المستوطنين المسجد الاقصى المبارك اليوم الاربعاء, من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الاسرائيلي.
وذكرت مصادر ان 106 مستوطنين، بينهم 67 طالبا من معاهد تلمودية وضابط مخابرات, اقتحموا المسجد الاقصى وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال الاسرائيلي.
وتمت الاقتحامات عبر مجموعات صغيرة ومتتالية، ونفذ المستوطنون جولات مشبوهة واستفزازية في المسجد المبارك، واستمعوا الى شروحات حول “الهيكل” المزعوم قبل مغادرة المسجد من جهة باب السلسلة.
ولفت المصدر إلى أن ثمانية عناصر من شرطة الاحتلال، بلباس مدني، وبرفقة ثلاثة ضباط تجولوا داخل المساجد والمصليات بالأقصى المبارك.
وفرضت شرطة الاحتلال خارج بوابات المسجد قيودًا على دخول المصلين قبل صلاة الظهر، واحتجزت هويات النساء على الأبواب.
وافادات مصادر, باقتحام المستوطنين للمسجد على أربع مجموعات في ساعات الصباح، وسط تقديم شروحات استفزازية عن الهيكل المزعوم، بحراسة من شرطة الاحتلال.
وأشار إلى تأدية المستوطنين صلوات تلمودية في أماكن مختلفة بساحات المسجد الأقصى، فيما تجّول ٢٥ شرطيًا في باحاته برفقة ضابط.
وتزامن اقتحام المستوطنين مع توافد العشرات من أهالي الداخل الفلسطيني للمسجد الاقصى لأداء الصلاة، وانتشرت حلقات العلم وترتيل القرآن الكريم في الأروقة والساحات والمصليات.
ووفق دائرة الاوقاف الإسلامية، فإن عدد المستوطنين المقتحمين لساحات المسجد الأقصى بلغ 29,801 متطرفًا، بزيادة ما نسبته حوالي 17% عن العام 2017.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة عمليات اقتحام الأقصى بشكل كبير، وارتفعت الأعداد والاقتحامات يوميًا عدا الجمعة والسبت، في محاولة إسرائيلية لفرض مخطط تقسيم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا، وسط صمت عربي وإسلامي.
وندد وزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس باقتحام أعضاء من الكنيست الإسرائيلي المسجد الأقصى، وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال، واعتبرها تصعيدًا خطيرًا ومساسًا بمشاعر ملايين المسلمين.
وقال ادعيس في بيان له: “إن استمرار هذه الاقتحامات، تصعيد خطير ومساس بمشاعر ملايين المسلمين ليس في فلسطين وحدها، إنما في العالم أجمع”.
وأكد أنها تأتي في سياق التصعيد اليومي في الانتهاكات الإسرائيلية التي تطال المقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
وحذر ادعيس من أن هذه الزيارات تدفع بالمنطقة إلى مزيد من التصعيد على المستويات كافة، سياسية ودينية، الأمر الذي سيجر المنطقة بأسرها إلى حالة من الغضب الديني والوطني.
وطالب المجتمع الدولي بشكل عام والمؤسسات ذات العلاقة بالشأن الثقافي والتراثي والديني وعلى رأسها اليونسكو، بوضع قراراتها موضع التنفيذ لخطورة ما يحصل في القدس والمسجدين الأقصى والابراهيمي.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة عمليات اقتحام الأقصى بشكل كبير، وارتفعت الأعداد والاقتحامات يوميًا عدا الجمعة والسبت، في محاولة إسرائيلية لفرض مخطط تقسيم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا، وسط صمت عربي وإسلامي.





