Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

“أونروا” تستأنف عمل 11 مركزا ثابتا لتوزيع المساعدات الغذائية بقطاع غزّة

29 سبتمبر، 2020

قطاع غزة – قدس اليومية

أستأنفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في قطاع غزة المُحاصَر، افتتاح نحو 11 مركزا ثابتا لتوزيع المساعدات، كانت قد علّقت العمل بداخلها منذ إعلان حظر التجوال نهاية آب/ أغسطس الماضي.

 

وكانت الحكومة في غزة، قد أعلنت حظر التجوال الشامل، عقب اكتشاف أولى حالات الإصابة بكورونا، من غير العائدين عبر معبر رفح، من مصر.

وتجمّع عشرات الغزيين، اليوم الثلاثاء، في هذه المراكز التابعة لـ”أونروا”، لاستلام المساعدات الغذائية، بعد تعهد الوكالة بتسليم المساعدات الغذائية الي منازل المواطنين ، مما تسبب بتجمهر وحالة فوضى حدث أثناء التسليم ، مما جعل الوكالة تتضر لاستئناف عمل المراكز .

 

وارتدى المستفيدون كمامات واقية، كما التزموا بتوجيهات العاملين داخل المراكز، المتعلّقة بالوقاية من الإصابة بالفيروس.

 

وكانت “أونروا” قالت في بيان أمس الإثنين، إنها بدأت “الأحد الماضي، بتنفيذ عملية توزيع المساعدات الغذائية الموسّعة”.

 

وأضافت أنها فتحت “نحو 11 مركزا ثابتا لتوزيع المساعدات الغذائية، في المناطق الخضراء (التي تم تخفيف قيود الحركة فيها)”.

 

وذكرت “أونروا” أن إعادة افتتاح هذه المراكز، تندرج ضمن شروط الوقاية والسلامة من كورونا.

 

وطالبت المستفيدين بـ”عدم التوجّه للمراكز إلا بعد استلام رسالة تُفيد بالموعد المخصص لهم”، داعيةً إياهم إلى “ارتداء الكمامات، والمحافظة على إجراءات التباعد الاجتماعي داخل المراكز”.

 

وأشارت “أونروا” إلى أن عدد العائلات الذين تلقّوا المساعدات الغذائية، منذ استئناف توزيعها عبر آلية التوصيل للمنازل ونقاط التوزيع المتنقّلة، في 10 أيلول/ سبتمبر الماضي، بلغ أكثر من 27 ألف و461 عائلة.

 

ولفتت الوكالة الأممية إلى أن ” فريق الإمدادات التابع لها، يشرع بتعقيم جميع المركبات والمخازن والورش بشكل يومي، وذلك لضمان سلامة موظفيه والمستفيدين من اللاجئين”.

 

ومنذ نحو أسبوعين، خففت الجهات الحكومية بغزة من إجراءات الإغلاق، داخل محافظات القطاع، ضمن شروط الوقاية من كورونا، فيما أبقت على حالة الفصل بينهم ومنع التنقّل إلا للضرورة.

 

وبحسب وزارة الصحة، فإن إجمالي عدد الإصابات بغزة، منذ آذار/ مارس الماضي، وصل إلى 2.911، بينها 21 حالة وفاة.

 

وتُواصل إسرائيل فرض حصارها على قطاع غزة، للعام الـ14 على التوالي.

 

وتسبب الحصار، بحسب مصادر حقوقية، بانهيار حقيقي، في القطاعات الحيوية بغزة؛ وأبرزها القطاع الصحي.

 

وبدأت إسرائيل في فرض الحصار، عقب فوز حركة “حماس” في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية لعام 2006، ثم شددته بعد سيطرة الحركة علي القطاع منتصف عام 2007.

 

وخلال الحصار، منعت إسرائيل إدخال غالبية البضائع.

 

وتحيط بغزة 7 معابر حدودية، أحدها معبر رفح، الواصل مع مصر، والبقية تصلها مع إسرائيل.

 

وعقب الحصار، أغلقت إسرائيل جميع المعابر عدا اثنين، وهما بيت حانون (إيرز) كممر لتنقل الأفراد، و”كرم أبو سالم”، كمنفذ تجاري.

 

وشنّت إسرائيل خلال فترة الحصار، 3 هجمات عسكرية مكثّفة وصفتها تقارير دولية بأنها “قاسية” على قطاع غزة في (2008-2009، و2012، و2014).

 

ومنـذ بـدء الحصـار انخفض عـدد المنشـآت العاملـة مـن 3500 إلى 250 فقط، بينما أغلقت 600 منشأة صناعية؛ وبلغ إجمالي خسائر القطاع الخاص نحو 11 مليار دولار، نتيجة التدمير الإسرائيلي والإغلاق؛ وفق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (غير حكومي).

 

وعدّ قانونيون دوليون استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة بمثابة “العقاب الجماعي المفروض على الشعب الفلسطيني”.

 

في يوليو/ تموز الماضي، قال “مايكل لينك”، المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، إن الممارسات الإسرائيلي بحق الفلسطينيين بما فيها الحصار على غزة “تنطوي على انتهاكات خطيرة، بما في ذلك الحق في الحياة، وحرية التنقل، والصحة، والمأوى المناسب، ومستوى المعيشة اللائق”.

 

وطالب إسرائيل بـ”التوقف الفوري عن جميع الأعمال التي ترقى إلى العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني”..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى