Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءتقارير إخبارية

قطاع غزة ساحة الحرب الباردة بين أطراف النزاع الفتحاوي محمود عباس ومحمد دحلان

23 فبراير، 2021

قطاع غزة – قدس اليومية | تشهد الساحات الفلسطينية والإقليمية والدولية أصداء خلافات حقيقية غير معلنة وسباق متلاحق ، بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والقيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان، بشكل لم يسبق له مثيل، وخاصة بعد إعلان عباس موعد الإنتخابات الفلسطينية .

وحسب محللون وناقدون إعتبرو ، أن أخر الحرب الباردة التي تدار بين الطرفين ، هي وصول شحنات لقاحات فيروس كورونا إلى قطاع غزة ، حيث أعلنت وزارة الصحة التابعة للسلطة التي يديرها عباس إرسال 2000جرعة لقاح ضد فيروس كورونا .

وثم أعلن التيار الإصلاحي للحركة الذي يقوده دحلان ، عن إرسال شحنة تقدر بعشرات أضاعف شحنة عباس ، وتحتوي على 20000لقاح ضد الفيروس أرسلت إلى قطاع غزة .

وإستغل الطرفان الأزمات التي يمر بها عناصر الحركة ، التي كانت أهمها أزمة الرواتب التي فرضها عباس على عناصر الحركة في قطاع غزة ، وسرعان ما يدفع تعويضاتها دحلان للموالين له بدعم خارجي يحصل عليه لتغطية نفقات الرواتب المفصولين لترتفع أسهمه في أوساط الحركة وتنخفض أسهم عباس .

وبعد الإجراءات التي إتخذها عباس بحق قطاع غزة وخلافاته مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة ، توجه دحلان إلى يحيي السنوار الذي يعتبر زعيم الحركة في قطاع غزة وجلس معه وإتفق على تقديم مساعدات مالية وعينية بمقابل سماح حماس بالعمل الميداني لتيار دحلان في قطاع غزة وتضيق الخناق على عباس وأنصاره .

وأعتبر محللون ومراقبون سياسيون أن الحرب الخفية التي يقودها دحلان وعباس تلعب دور كبير في الساحة الفلسطينية ، وان الساحة التي يستغلها الطرفان الفئات المهمشة من أقطاب الحركة .

وأشار قيادي في الحركة أن الصدام الحقيقي بين الطرفان لازال مستمر طالما أن زعيم الحركة عباس وأن خطوات فصل قيادي برتبة دحلان يعتبر فصل رئيسي لمكونات الحركة الداخلية والخارجية  .

وأعتبر مراقبون أن هناك أطراف دولية تلعب لاتريد لعباس الإستمرار في الرئاسة تقوم بدعم المفصول من الحركة دحلان  ، الذي يعتبر حليف رئيسي ومهم لبعض الدول الخليجية ، حيث شغل في الأونة الأخيرة منصب مستشار لولي عهد الإمارات محمد بن زايد .

إقرأ أيضاً : هل يُعد دحلان عراب اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي ..؟

ويرى مراقبوان أن هناك بعض الأطراف التي لاترغب أن يصل دحلان إلى سدة الحكم في السلطة الفلسطينية ، فتذهب بإتجاه دعم الرئيس الحالى للسلطة ، إبقاء زمام السيطرة في يده .

وهذا ماسعت له مؤخرا الإمارات دخلت على الخط لطرح دحلان بديلا لأبو مازن، لكن محاولة تصعيد دحلان قديمة ليست جديدة، وبرزت عام 2009 عندما أتى إلى مصر وحاول إقناع القيادات المصرية إبان الحرب على غزة بقدرته على استلام السلطة في القطاع، وبقى في العريش مع أنصاره يتحين لحظة سقوط حكم حركة حماس، وهو ما لم يحدث.

وتعتبر بعض الأطراف أن وجود دحلان في الساحة التي يعمل بها في قطاع غزة هو تضيق المساحة على حماس في السيطرة على قطاع غزة وإدخال أطراف للسيطرة على القطاع بدون تفرد حماس والفصائل الفلسطينية في حكم القطاع وربما وتستغل تقديم المساعدات لقطاع غزة عن طريق دحلان لتخفيف حدة المواجهة مع رئيس الإدارة الأمريكية الجديد جو بايدن وخصوصا بملفات حقوق الإنسان والجرائم التي تمارسها في اليمن وليبيا .

وأعتبر محللون أن القاهرة لم تنفض يدها من دحلان، فهو لا يزال يمثل خيارا مصريا إماراتيا سعوديا، لكن مصر لا تعلنها صراحة ولا تريد خسارة أبو مازن، مشيرا إلى أن النظام المصري يعتبر الملف الفلسطيني ورقة مهمة الآن، حيث يمثل جواز مرور للإدارة الأميركية الحالية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى