الضفة الغربية – قدس اليومية | أطلقت سلطات الاحتلال ، الخميس، سراح الأسير الصحافي علاء الريماوي ، من سجن عوفر الإسرائيلي، غربي مدينة رام الله، بعد اعتقالٍ دام شهر ونصف .
وقال الريماوي المفرج عنه إن إسرائيل تعتقل الصحفيين “لتغييب الحقيقة عن العالم، وإخفاء جرائمها”، وفق ما ذكرته وكالة الأناضول التركيّة.
وأضاف الريماوي: “يُعتقل الصحافي لتغييب الحقيقة وإخفاء الجريمة عن العدسات وعن المؤسسات الإعلامية العالمية”. وأشار إلى أن المخابرات الإسرائيلية اتهمته فور اعتقاله بأنه “صحفي مؤثر”.
وتابع الصحافي الفلسطيني: “لدى سؤالي عمّا تعنيه هذه التهمة؟ قالوا (المخابرات): أنت تؤثر في الناس”. وأوضح أنه عاش ظروفا وأياما صعبة وقاسية بداية اعتقاله وخلال إضرابه عن الطعام “لكنها -بفضل الله- مرّت بسهولة بعد أن تحقق الإنجاز (بتحديد موعد الإفراج) والثبات على الموقف”.
واعتقل الريماوي في 21 نيسان/ أبريل الماضي من منزله بمدينة رام الله (وسط) وأعلن على الفور الإضراب عن الطعام حتى الإفراج عنه.
وفي 25 نيسان/ أبريل، أحالته إسرائيل إلى الاعتقال الإداري لمدة 3 أشهر، لكنها قررت بعدها بعشرة أيام، تقليص المدة إلى شهر ونصف، عقب تعليقه الإضراب عن الطعام.
والاعتقال الإداري حبس بأمر عسكري إسرائيلي دون لائحة اتهام، لمدة تصل 6 أشهر، قابلة للتمديد.
وإضافة إلى عمله في قناة “الجزيرة مباشر”، يدير الريماوي أيضا شبكة “جي ميديا” الإعلامية (خاصة).
والأحد الماضي، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن إسرائيل تعتقل في سجونها 18 صحافيا فلسطينيا، وذلك قبل أن يفرج عن الريماوي، الخميس، وصحفيين مقدسيين، الإثنين.
إقرأ أيضاً : الأورومتوسطي يدعو إسرائيل بالإفراج الفوري عن الصحفي الفلسطيني علاء الريماوي
وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان قد دعا السلطات الإسرائيلية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي الفلسطيني المضرب عن الطعام “علاء الريماوي”، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري، والكف عن استهداف الصحافة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال المرصد الأورومتوسطي إنّ قوة من الجيش الإسرائيلي مكونة من نحو 12 جنديًا بكامل عتادهم العسكري، اقتحمت منزل الصحفي “علاء الريماوي” (40 عامًا) في حوالي الساعة 2:30 صباح يوم الأربعاء 21 أبريل/ نيسان الجاري، وحققت معه ميدانيًا داخل غرفة نومه لمدة وجيزة بعدما فصلته عن زوجته وأطفاله، ثم اقتادته للتحقيق بمركز توقيف “عتصيون” جنوبي الضفة الغربية.




