Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
تقارير إخباريةشؤون عربية

درعا.. فشل المفاوضات مع نظام الأسد، وأهالي المنطقة يعلنون النفير العام

4 سبتمبر، 2021

درعا_قدس اليومية| فشلت المفاوضات بين لجنة النظام الأمنية ولجان التفاوض في درعا بعد انتهاء اجتماعهم الذي جرى على جولتين، إحداهما في حي طريق السد، والأخرى في درعا المحطة بحضور ضباط روسيين، مما ينذر بتجدد المواجهات العسكرية في أحياء درعا البلد المحاصرة، كما أعلن أهالي درعا بعد فشل المفاوضات النفير العام في درعا البلد وقرى وبلدات حوران.

واتهمت لجنة المفاوضات عن أهالي درعا النظام السوري بالانقلاب على الاتفاق المعقود برعاية روسية، ووجهت نداء إلى الأمم المتحدة لحماية المدنيين، في حين يسود هدوء حذر في المحافظة، تزامنا مع تجدد القصف الروسي على ريف إدلب مخلفاً وراءه ضحايا.

كما وأوضحت لجنة المفاوضات أنها طلبت من الجانب الروسي تأمين خروج جماعي لأهالي درعا إلى تركيا أو الأردن.

وأكد المتحدث باسم مجلس عشائر درعا عدنان المسالمة، على حسابه في فيسبوك، فشل المفاوضات مع وفد النظام السوري بخصوص المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في مدينة درعا.

اقرأ أيضا: صحيفة إسرائيلية: الأسد شريك استراتيجي وبقاؤه ضروري لأمن إسرائيل

وقد نقل تجمع أحرار حوران من مصدر باللجنة المركزية بأنّ المفاوضات مع نظام الأسد يمكن الجزم بانتهائها ، نظراً لشروط الأسد التعجيزية التي طرحها على اللجنة، على الرغم من محاولة الروسي تهدئة الوضع.

يذكر أن أحياء درعا البلد عقب فشل المفاوضات، تعرضت لقصف بقذائف الدبابات والمضادات الأرضية، من قبل قوات نظام الأسد المتمركزة على أطرافها، والتي فرضت حصارها عليها منذ 24 حزيران الفائت، وصعدت عملياتها في المنطقة في 29 تموز الفائت، من خلال محاولة تقدمها باتجاه الأحياء تحت غطاء ناري مكثف.

وفي شمالي سوريا، قتل طفل وأصيب 3 مدنيين بجروح إثر غارة روسية استهدفت أطراف بلدة كنصفرة في ريف إدلب الجنوبي، كما خلفت الغارة دمار في الممتلكات.

وعلى نفس الصعيد ، وجهت قوات النظام قصفها المدفعي نحو قرى الفطيرة وبينين وشنان في منطقة جبل الزازية جنوبي إدلب، دون أنباء عن وقوع ضحايا.

وتشهد إدلب وريفها تصعيدا عسكريا من قبل قوات النظام، عى الرغم من وقف إطلاق النار المتفق عليه بين تركيا وروسيا في شمالي غربي سوريا في مايو/أيار 2017.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى