شرع مستوطنون، اليوم الجمعة، في إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضٍ تعود لبلدتي سلواد ودير جرير شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين نصبوا خيمة في الموقع وبدأوا العمل فيه بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
كيف تبدأ البؤر الاستيطانية
وتبدأ البؤر الاستيطانية عادة بخيمة أو بيت متنقل أو حظيرة ماشية على أرض فلسطينية، قبل أن تتحول تدريجياً إلى تجمّع ثابت تُمدّ إليه الطرق والخدمات، فتصبح إزالتها لاحقاً أصعب.
ويترتب على إقامة البؤرة منع أصحاب الأراضي من الوصول إلى محيطها، وهو ما يصيب في العادة أراضي زراعية يعتمد عليها سكان البلدات المجاورة.
سلواد ودير جرير
وتقع بلدتا سلواد ودير جرير إلى الشرق من رام الله، وتمتد أراضيهما في منطقة مفتوحة شهدت في السنوات الأخيرة نشاطاً استيطانياً متكرراً.
ولم يتضح بعد حجم المساحة التي وُضعت اليد عليها في الموقع الجديد، ولا ما إذا كان المستوطنون سيبقون فيه بشكل دائم.
وتُعدّ المستوطنات المقامة في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها البؤر التي تقام دون ترخيص إسرائيلي مسبق، مخالفة للقانون الدولي.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





