غزة – قدس اليومية
أعلنت الهيئة العليا لكسر الحصار اليوم الثلاثاء عن سيطرة بحرية الاحتلال الإسرائيلي سفينة الحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة حيث كانت في طريقها باتجاه ميناء “ليماسول” القبرصي وذلك بعد تخطيها حاجز الـ 12 ميلًا عقب محاصرة زوارق الاحتلال الإسرائيلي لها وانقطاع الاتصال بها.
وأكد الموقع الالكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن “البحرية الإسرائيلية سيطرت على السفينة ومنعتها من إكمال مسيرتها، وأنه يجري قطرها إلى ميناء “أسدود” في جنوب فلسطين المحتلة عام 1948.
وكانت الهيئة قد أفادت أن 4 زوارق حربية إسرائيلية أحاطت بالسفينة بعد تخطيها الـ 9 أميال بحرية، ومن ثم حاصرتها.
وأكدت” انقطاع الاتصال مع سفينة الحرية بعد محاصرة 4 زوارق حربية إسرائيلية لها على بعد أكثر من 12 ميل بحري”.
وحملت الهيئة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أرواح المشاركين على متن سفينة الحرية.
ودعت المؤسسات الدولية لتوفير الحماية اللازمة للمشاركين على متن السفينة.
وانطلقت ظهر اليوم الثلاثاء أول رحلة بحرية من ميناء غزة إلى العالم بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المستمر منذ نحو 12 عامًا.
يأتي ذلك بالتزامن مع الذكرى الثامنة لمجزرة سفينة مرمرة التركية التي ارتكبتها بحرية الاحتلال في المياه الإقليمية قبالة قطاع غزة في 29 مايو 2010، والتي أدت لاستشهاد عشرة متضامنين أتراك جاؤوا لرفع الحصار عن غزة.
وتحمل السفينة التي تبُحر الساعة الحادية عشر صباحًا على متنها حالات إنسانية من مرضى وطلاب وخريجين بحاجة للسفر للخارج لاستكمال علاجهم ودراستهم.
وتُعتبر هذه الرحلة الأولى من نوعها في كسر حصار غزة، وتقوم عليها الهيئة العليا لكسر الحصار عن غزة المنبثقة عن هيئة مسيرات العودة الكبرى، وذلك لكونها تكسر القالب التقليدي لكسر الحصار الذي يتمثل في تسيير سفن من العالم الخارجي نحو غزة.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وعضو الهيئة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار خالد البطش، إننا نقول للعدو الإسرائيلي لن نسمح لك مهما بلغ الثمن أن تواصل الاعتداء على أبناء شعبنا دون رد.
وأضاف البطش خلال كلمته قُبيل انطلاق مسيرة الحرية البحرية، أنّ سفن الحرية رسالة إلى للعالم للتدخل من أجل كسر الحصار عن قطاع غزة، مشيراً “أنّ مسيراتنا مستمرة حتى إنهاء الحصار عن قطاع غزة وتحقيق حلم العودة”.
وأكد الطرف الذي يعطل الحياة ويحاصر غزة هو المحتل الإسرائيلي، وأنّ سفن الحرية رسالة الي للعالم للتدخل من أجل كسر الحصار عن قطاع غزة.
وحمل البطش المجتمع الدولي بحماية المراكب والمشاركين في الرحلة الرمزية والمحافظة على سلامتهم.
وكانت الهيئة العليا لكسر الحصار عن غزة أكدت أن الرحلة تحمل معها “أحلام إنهاء الحصار والظلم لغزة وخروجها من عزلتها وإجبار الاحتلال على إنهاء معاناة 2 مليون إنسان، وتطبيقًا لكل معايير حقوق الإنسان التي تكفل حرية التنقل والسفر”.
وتسبب الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة بازدياد نسبة الفقر بشكل غير مسبوق، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة إلى نحو 50%، في وقت ارتفعت أعداد الخريجين العاطلين عن العمل إلى 150 ألفًا.





