Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فلسطين

الاحتلال الإسرائيلي يهدم قرية “الوادي الأحمر” شرق القدس

13 سبتمبر، 2018

القدس المحتلة- قدس اليومية

شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، في هدم قرية الوادي الأحمر الجديدة، بعد اقتحامها لتجمع الخان الأحمر وإعلانه منطقة عسكرية تمهيداً لهدمه شرقي مدينة القدس المحتلة.

وذكرت مصادر فلسطينية أن الآليات العسكرية الإسرائيلية أنزلت عشرات الجنود على شارع أريحا – القدس المحاذي للقرية، واقتحموا المنطقة، فيما علت أصوات المعتصمين بالتكبير.

وأوضحت أن الآليات العسكرية هدمت قرية الوادي الأحمر التي أقامها نشطاء يوم الثلاثاء الماضي، واستولت على البيوت المتنقلة بعد هدمها وتفكيكها.

وأعلن جنود الاحتلال أن تجمع الخان الأحمر بالكامل منطقة عسكرية مغلقة، ومنعوا المرابطين من الاقتراب من المنازل التي تمت إزالتها، بعد أن ضربوا حصاراً مشدداً على القرية.

وقال مختار القرية ويدعى أبو خميس “قوات الاحتلال داهمت القرية في ساعات الفجر بأعداد كبيرة من الجيش والجرافات”.

وأضاف أبو خميس “هذه هي العنصرية، هذا هو الابارتهايد”.

وانسحبت قوات الاحتلال من المنطقة بعد إزالة القرية الجديدة، ولم يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.

وتشير التوقعات إلى قيام تلك القوات بهدم قرية الخان الأحمر علماً أنه لا تزال أعداد كبيرة من المواطنين تعتصم داخل القرية.

وانتهت يوم أمس الأربعاء، المهلة التي حدّدتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتهجير أهالي تجمع الخان الأحمر البدوي شرق القدس المحتلة، بينما يستعد الأهالي وهيئات فلسطينية لمواجهة أي تنفيذ للهدم.

ويشمل قرار الهدم المساكن كافة، ومسجداً، ومدرسة شيدت من الإطارات المطّاطية والطين، وتعرف بمدرسة “الإطارات”. وتخدم المدرسة التي تضم نحو 170 طالباً، عدداً من التجمعات البدوية في بادية القدس.

ويفتقر تجمّع “الخان الأحمر” للخدمات الأساسية، كالكهرباء والماء وشبكات الاتصال والطرقات، لذا يستخدم السكان الطاقة الشمسية للحصول على الإنارة ليلاً. وقد تعرّضت المساكن في التّجمع لعمليات هدم أكثر من مرة.

وكانت المحكمة العليا قد رفضت، الأربعاء الماضي، التماس سكان الخان الأحمر ضد إخلائهم وتهجيرهم وهدم القرية المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة، وبالنتيجة فإن القرار يسمح للاحتلال بتنفيذ عمليتي التهجير والهدم.

وسعت حكومات أوروبية والامم المتحدة ومنظمات غير حكومية الى منع الهدم الذي قالت إنه سيتيح توسيع المستوطنات ويقطع الضفة الغربية الى قسمين عبر فصل شمالها عن جنوبها الأمر الذي سيزيد بالتالي من صعوبة اقامة دولة فلسطينية مستقلة كحل يؤيده المجتمع الدولي للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى