اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي 20 فلسطينيا، صباح اليوم الخميس، بينهم 15 من محافظة رام الله والبيرة (وسط).
وذكر نادي الأسير الفلسطيني في بيان، أن “قوات الاحتلال اعتقلت 20 مواطنا على الأقل منذ صباح الخميس”.
وأفاد النادي (غير حكومي) بأن “الاعتقالات موزعة على غالبية المحافظات”.
وأشار إلى أن من بين المعتقلين 15 مواطنا من محافظة رام الله والبيرة، بينهم 10 من قرية المغيّر شرقي رام الله.
وتجري الاعتقالات عادة بمداهمة منازل الفلسطينيين في ساعات الليل، ثم ينقلون إلى مراكز توقيف مؤقتة في مستوطنات قبل نقلهم إلى مراكز التحقيق الرئيسية أو السجون.
وسبق وأن أعلن نادي الأسير الفلسطيني، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 400 فلسطيني منذ مطلع العام الجاري.
وأضاف النادي في بيان، أن “الاحتلال اعتقل منذ مطلع العام الجاري أكثر من 400 مواطن من الضفة بما فيها القدس”.
وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية “اعتقلت واستدعت خلال الساعات الماضية وحتى صباح اليوم (السبت)، ما لا يقل عن 45 مواطنًا من القدس وبلداتها، ومحافظات الضفة”.
وتابع أن من بين المعتقلين 15 مواطنا “جرى اعتقالهم بشكل جماعي من منزل عائلة الشهيد خيري علقم (في القدس)، ومن ضمن المعتقلين والدته واثنين من أشقاء الشهيد وهما طفلان”.
ومساء الجمعة، قُتل7 إسرائيليين في إطلاق نار نفذه علقم، أمام كنيس يهودي، في مستوطنة “النبي يعقوب” قرب بلدة بيت حنينا، وهي مقامة على أراضيها، شمالي القدس، كما قتل المنفذ برصاص الشرطة الإسرائيلية.
ورجح نادي الأسير، أن “تتصاعد حملات الاعتقال، التي تشكل أبرز أدوات الاحتلال لتقويض أي حالة نضالية متصاعدة”.
وفي بيان منفصل قال النادي، إن قوات تتبع مصلحة السجون نفذت “عمليات اقتحام وتنكيل بحق الأسرى في عدد من الأقسام في سجون عوفر (وسط الضفة) ومجدو (شمالي إسرائيل) والنقب (جنوب)”.
وأضاف أن تلك القوات “نكّلت بالأسرى، وعزلت مجموعة منهم”، مردفا أن سجن النقب يشهد منذ صباح السبت “حالة من التوتر الشديد”.
ويبلغ إجمالي عدد الفلسطينيين في سجون إسرائيل نحو 4700، بينهم 29 أسيرة، و150 طفلا وقاصرا، وفق نادي الأسير.





