المنامة – قدس اليومية | ذكر موقع “I24” الإسرائيلي، الخميس، بأن وزير خارجية البحرين بعث رسالة لنظيره الإسرائيلي بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكست.
وأضاف الموقع أن وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني فاجأ نظيره الإسرائيلي في رسالة رسمية بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكست وقال فيها “مملكة البحرين تنعى ملايين الضحايا الذين قتلوا في الجرائم النكراء ضد الإنسانية وتتضامن مع الناجين وعائلاتهم، لا يوجد مكان لمعاداة السامية، العنصرية والتطرف، فقط للسلام والحب”.
وذكرت الرسالة التي بعثت أمس الأربعاء إلى مكتب وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي أن “يوم إحياء ذكرى ضحايا الهولوكوست الدولي هو تذكير دائم لمكافحة الكراهية، حتى لا نشهد ولا مرة فظائع كالتي نفذت في الحرب العالمية الثانية”، حسبما أفاد موقع “I24” الإسرائيلي.
وأضافت الرسالة التي بعثها الزياني “يوم إحياء ذكرى ضحايا الهولوكست الدولي يقف كنصب تذكاري لضحايا الهولوكوست، وكذكرى دائمة لواجبنا العالمي لمناهضة كل أشكال معاداة السامية والكراهية، حتى لا يشهد العالم كوارث مماثلة كهذه، اليوم، على ضوء رؤية السلام لجلالته الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وبالتعاون مع شركاءنا في الشرق الأوسط، نحن مستمرون بزرع بذور التعايش، وبذلك نعرض للمنطقة والعالم أنه لا يوجد مكان للجهل والتطرف، فقط للسلام والتفاهم”.
قالت وزارة داخلية البحرين ، سبتمبر الماضي ، أن تطبيع العلاقات مع إٍرسرائيل هو حماية لمصالح البحرين العليا وحماية لكيان الدولة البحريني .
جاء تصريح الداخلية عبر بياناً لها لتوضيح اتفاق التطبيع للرأي العام البحريني ، وقالت في بيانها إن “إقامة علاقات مع إسرائيل هي حماية لمصالح البحرين العليا وحماية كيان الدولة، وإعلان تأييد السلام ليس تخليًا عن القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين، إننا نتعامل مع أخطار مستمرة طوال السنوات الماضية، تمكنا من درء معظمها”.
وتابع البيان أنه “ليس من الحكمة أن نرى الخطر وننتظر وصوله إلينا إذا كان بالإمكان تفاديه، التحديات المصيرية اليوم وصلت إلى المنطقة ولا يمكن أن نتجاهلها، خطواتنا مع دولة الإمارات العربية الشقيقة ليس بالأمر المستغرب، التعاون حول هذا المشروع يعزز شراكتنا الإستراتيجية مع الولايات المتحدة”.
وأضافت الداخلية البحرينية في بيانها إن “إيران اختارت فرض الهيمنة بأشكال عدة وشكلت خطرًا مستمرًا على أمننا الداخلي، ليس من منظورنا أن نتبنى مواقف تراهن على الصمود ثم نقوم بإجراءات معاكسة، نحن في وضع أمني واقتصادي أي تأخير فيه ستكون عواقبه علينا أكبر من غيرنا”.
وقالت وزارة الداخلية إن “البعض يعارض الطرح الأميركي ويتوقع مساعدتهم في صد المعتدي، إعلان تأسيس العلاقات الدبلوماسية من أجل تعزيز أمن البحرينيين وثبات اقتصادهم”.
وقال وزير الداخلية البحريني راشد بن عبد الله إن “الاتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل يأتي في إطار حماية مصالح مملكة البحرين العليا والتي تعني حماية كيان الدولة، وهذا الأمر ليس تخليا عن القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنما هو من أجل تعزيز أمن البحرينيين وثبات اقتصادهم، وإذا كانت فلسطين قضيتنا العربية، فان البحرين قضيتنا المصيرية”.



