رام الله- قدس اليومية
واصلت الرئاسة الفلسطينية مساء اليوم الخميس، دعمها للعاهل السعودي الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان في قضية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في ظل ما تتعرض له من انتقادات.
وأصدرت الرئاسة بيانا جديدا ثمنت فيه القرارات والإجراءات التي أعلن عنها النائب العام السعودي، في إشارة لما أعلنت عنه النيابة العامة السعودية حول قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.
وقالت الرئاسة في تصريح مقتضب نشرته وكالة الأنباء الرسمية “وفا” إن ما أُعلن عنه “يؤكد حرص خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله- على تطبيق العدالة والقانون”.
وأكدت “ثقتها بنزاهة القضاء السعودي المعروف باستقلاليته، مشددة على رفضها تسييس هذه القضية، وأن يأخذ العدل والقانون مجراه بحق كل مرتكبي هذه الجريمة.
وكانت السلطة الفلسطينية قالت في 20 أكتوبر الماضي إن “المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ستبقى دولة العدالة والقيم والمبادئ”.
وجاء التصريح الأول على خلفية إعلان السلطات السعودية، مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي إثر “شجار” داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول، وذلك بعد 19 يومًا على واقعة اختفائه.
وأعلنت الرياض توقيف 18 شخصًا جميعهم سعوديون على خلفية الواقعة، لكنها لم تكشف عن مكان جثمان خاشقجي، الذي اختفى عقب دخوله القنصلية في 2 أكتوبر الماضي لإنهاء معاملة رسمية خاصة به.
واليوم، أعلنت النيابة العامة السعودية، توجيه التهم لـ11، من 18 مشتبهاً موقوفاً في قضية مقتل خاشقجي، كاشفة أنه تمت تجزئة جثته بعد قتله بالقنصلية.
وأكدت النيابة، خلال مؤتمر صحافي، المطالبة بقتل من أمر وباشر جريمة قتل خاشقجي وهم 5 أشخاص.
وقوبلت هذه الرواية بتشكيك واسع، بينما أكدت النيابة العامة التركية أن خاشقجي قتل خنقا فور دخوله مبنى القنصلية لإجراء معاملة زواج، “وفقا لخطة كانت معدة مسبقا”، وأكدت أن الجثة “جرى التخلص منها عبر تقطيعها”.





