حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الخميس، من انتشار العديد من الأمراض والأوبئة نتيجة توقف الخدمات البلدية وطفح مياه الصرف الصحي في الشوارع وبين خيام النازحين في القطاع.
وأوضحت الصحة في بيان، “نحذر من انتشار العديد من الأمراض والأوبئة نتيجة طفح مياه الصرف الصحي في الشوارع وبين خيام النازحين، وعدم توفر المياه الصالحة للشرب بالقدر الكافي، الأمر الذي ينذر بحدوث كارثة صحية خاصة بين الأطفال”.
وبينت في بيانها، أنها رصدت عديد من حالات الحمى الشوكية ومرض الكبد الوبائي بين المواطنيين، مناشدة كافة المؤسسات المعنية و الأممية والإنسانية بضرورة وسرعة التدخل العاجل.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة حذر، الاثنين، من تداعيات صحية وبيئية خطيرة على سكان شمال غزة بسبب التلوث البيئي “غير المسبوق”.
وأضاف المكتب في بيان، أن سكان مدينة غزة وشمالها معرضون لتلوث غير مسبوق بسبب تكدس جبال النفايات، ومئات المقابر الجماعية المؤقتة، وركام المنازل، مبيناً أن غزة تتعرض لمكرهة صحية وتلوث بيئي ينذر بتداعيات صحية وبيئية خطيرة على أكثر من 700 ألف نسمة.
وأوضح أن حجم النفايات المنتشرة يقدّر بأكثر من 75 ألف طن، في حين تنتشر مئات آلاف أطنان الأنقاض وركام المنازل، مشيراً إلى أن هذه النفايات تسببت بانتشار الأمراض المعدية، لا سيما الكبد الوبائي والأمراض الجلدية، وباتت بيئة خصبة لتكاثر الذباب والبعوض والحشرات والزواحف الضارة.
وتابع المكتب “أكوام الركام وأنقاض المنازل بما تحتويه من جثامين آلاف الشهداء المتحللة تحتها مكرهة صحية وبيئية خطيرة، حيث تنبعث الروائح منها وتكون معرّضة لعبث الحيوانات والكلاب الضالة، بما يزيد من تناقل الأمراض والعدوى، ويمسّ بالكرامة الإنسانية لهؤلاء الشهداء الذين لم يتسن دفنهم بشكل لائق”.
ولفت إلى أن مئات المقابر الجماعية المؤقتة، التي اضطر المواطنون لدفن شهدائهم فيها في الساحات وما تبقى من المتنزهات والحدائق وداخل أراضي المواطنين الخاصة، تفتقر إلى شروط السلامة البيئية، مشيراً أشار إلى “ما يتم اكتشافه من حين لآخر من مقابر جماعية لمجازر ارتكبها الاحتلال بحق المواطنين، وحاول إخفاء آثارها بدفنهم بين أكوام النفايات أو تحت ركام ومخلفات أماكن عامّة كالمدارس أو المستشفيات، مثلما جرى داخل مجمع الشفاء الطبي ومدرسة أبراج الشيخ زايد.”





