قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، إن طائرات فرنسية شاركت في إسقاط مسيرات إيرانية في سماء الأردن خلال محاولة مهاجمتها الاحتلال الإسرائيلي فجر الأحد.
وأضاف ماكرون، في مقابلة تلفزيونية، أن طائرات فرنسية أسقطت مسيرات إيرانية في أجواء الأردن بناء على طلب عمّان، مشيرا إلى أن فرنسا لديها قاعدة عسكرية في الأردن.
واعتبر أن إيران ردت “بشكل غير متناسب” على الهجوم الذي شنته إسرائيل على بعثتها الدبلوماسية في دمشق في الأول من أبريل/نيسان، زاعماً أن إسرائيل حققت “نصرا” في صد هجمات إيران.
وأعرب الرئيس الفرنسي عن رغبة بلاده في خفض التصعيد بمنطقة الشرق الأوسط، موضحاً أنه سيطلب مساعدة الرئيس الصيني شي جين بينغ في خفض التوترات بالعالم خلال فترة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها بلاده بعد نحو 100 يوم.
وكانت وكالة الأنباء الإيرانية قالت، فجر الأحد، إن الحرس الثوري الإيراني استهدف بنجاح مواقع وقاعدة جوية للاحتلال الإسرائيلي في النقب المحتل، بصواريخ خيبر.
وأضافت الوكالة أن القاعدة الجوية المستهدفة في النقب كانت منطلقا للهجوم على القنصلية بدمشق، مبينة أن الحرس الثوري هاجم “أهدافا عسكرية مهمة للجيش الصهيوني في الأراضي المحتلة ونجح في ضربها وتدميرها”.
وأفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوّت 720 مرة في مواقع مختلفة جراء الدفعة الأولى من الهجوم الإيراني.
من جانبه، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاغاري، إن عدد الصواريخ التي أطلقت على إسرائيل من إيران تجاوز 200 صاروخ، مؤكداً إصابة مطار عسكري إسرائيلي في الهجوم الصاروخي، بالإضافة لسقوط صاروخ بقاعدة للجيش في الجنوب.
وأعلن التلفزيون الإيراني، مساء السبت، إن هجوم الحرس الثوري الإيراني بدأ بالمسيرات ضد أهداف في الأراضي المحتلة، رداً على الاعتداءات الإسرائيلية.
وقال الحرس الثوري في بيان “ردا على جريمة النظام الصهيوني في مهاجمة القادة في دمشق، نفذن القوة القوة الجو-فضائية عملية ضد أهدافا معينة في أراضي النظام الصهيوني بعشرات الطائرات المسيرة والصواريخ”.
وكان الحساب الرسمي للمرشد الإيراني علي خامنئي على منصة اكس، نشر تغريدة “سيتم معاقبة النظام الشرير”، في إشارة إلى إسرائيل تزامنا مع بدء الهجوم الإيراني.





