Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شؤون دولية

وفود فلسطينية إلى دول العالم لمواجهة صفقة القرن

4 مايو، 2019

رام الله- قدس اليومية

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اليوم السبت إن القيادة تعقد سلسلة اجتماعات متواصلة وبشكل دقيق تزامنا مع بدء ارسال وفود الى مختلف دول العالم، تحمل رسائل خطية من الرئيس محمود عباس تشرح الاوضاع وآليات تنفيذ قرارات المجلس المركزي، لان الوضع القائم غير قابل للاستمرار في ظل هذه الظروف.

واضاف عريقات في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين اليوم السبت، “ان اسرائيل انهت كافة الاتفاقيات الموقعة والولايات المتحدة الاميركية تحاول تدمير كل ما قامت عليه الشرعية الدولية”.

وطالب عريقات، المجتمع الدولي ان يدرك ماذا يحدث وما الذي سيحدث لأنه لا مجال امام القيادة الان سوى تنفيذ كامل لقرارات المجلسين المركزي والوطني، لان القيادة دخلت في اتفاقيات تعاقدية لإنهاء الاحتلال وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وليس لتحسين الظروف المعيشية.

وحول تصاعد حدة الجرائم التي ينفذها الاحتلال ومستوطنوه قال عريقات، “ان المجتمع الدولي وعدم اتخاذه قرارات للجم الاعتداءات الاسرائيلية بحق شعبنا ادى لأمرين وهما اعتقاد المسؤولين الاسرائيليين انه باستطاعتهم القيام بكل شيء دون رقيب او حسيب ودون اي ثمن، وان المجتمع الاسرائيلي بهذا الامر اتجه نحو اليمين المتطرف الذي يعتقد كما قال احد الحاخامات ان العنصرية شيء جائز وان الجينات العربية منحطة عن الجينات الاخرى”.

وحول استمرار الانقسام الداخلي الفلسطيني، قال عريقات “انه اصبح احد مرتكزات صفقة القرن”، مشيرا إلى تصريحات جاريد كوشنير عن الانقسام.

واعتبر عريقات إن إطلاق صفة الصفقة بدلا من المعاهدة يدل بوضوح على نية الإملاءات وليس الاتفاق عبر المفاوضات.

وأضاف أن الصفقة قد تعني موافقة طرف على بيع ممتلكاته نتيجة افلاس، أي أنها تحمل في طياتها طرف رابح وآخر خاسر، وهو اصطلاح يستخدم في عالم العقارات وألعاب الترفيه التلفزيونية. في حين تعنى معاهدة السلام اتفاق بين طرفين أو اكثر، ينتج عنها معادلة ربح لجميع الأطراف، ويطلق على استسلام الأطراف التي تهزم في الحروب ( صك).

وأكد أن البحث عن حلول خارج إطار القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وبما يضمن إنهاء الاحتلال الاسرائيلي وتجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام الى جانب دولة اسرائيل على حدود الرابع من حزيران 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها قضيتي اللاجئين والأسرى، استنادا لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة ، ليس سوى مطاردة للسراب والعيش في الأوهام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى