الكويت – قدس اليومية
وصف رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، القرار “الإسرائيلي” بضم أراض فلسطينية بـ”الغطرسة”، داعيا إلى مقابلتها بمواقف عربية ودولية عملية.
جاء ذلك في تصريح صحفي للغانم عقب اتصاله برئيس الاتحاد البرلماني العربي، نظيره الأردني عاطف الطراونة، اليوم السبت.
وأشار الغانم إلى الرفض التام للخطوات الأحادية الإسرائيلية العدائية، والاستعداد للعمل مع البرلمانات العربية والصديقة في كل محفل برلماني قاري ودولي لفضح ممارسات الاحتلال وتشكيل رأي عام شعبي دولي ضدها.
وشدد على رفض بلاده للخطط “الإسرائيلية” لضم غور الأردن، وعلى “وجوب أن تُقابل بموقف عربي ودولي حاسم”.
وقال: “الغطرسة الإسرائيلية في المضي قدما بإجراءات ضم غور الأردن، يجب أن تُقابل بمواقف عربية ودولية عملية تترجم رفض المجتمع الدولي القاطع لتجاوز قرارات الشرعية الدولية وخاصة تلك المتعلقة بالأراضي التي احتلتها اسرائيل عام 1967”.
وتشمل الخطة “الإسرائيلية” ضم غور الأردن وجميع المستوطنات بالضفة الغربية، فيما تشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30 في المائة من مساحة الضفة المحتلة.
وسبق أن أعربت الحكومة الأردنية عن معارضتها الشديدة للخطط الإسرائيلية التي تقضي بضم أجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها غور الأردن وجميع المستوطنات في الضفة الغربية، محذرة تل أبيب من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى إلغاء أو خفض اتفاقية السلام المبرمة بين الدولتين عام 1994.
وكان من المقرر أن تعلن حكومة الاحتلال، الأربعاء الماضي (1 تموز/يوليو)، بدء خطة الضم لمساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلن عنه سابقا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
لكن نتنياهو، لم يصدر أي قرار بهذا الشأن، لوجود “خلافات” داخل حكومته، وأخرى مع الإدارة الأمريكية حول توقيت وتفاصيل عملية “الضم”، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
مواقف الغانم مع القضية الفلسطينية والمعارضة لصفقة القرن ، قديمة حيث ظهر في مقطع فيديو تداوله الآلاف عبر موقع تويتر، وهو يرمي بأوراق قال إنها تحمل تفاصيل مشروع خطة السلام الأمريكية والمعروفة باسم “صفقة القرن” في سلة القمامة.
وقال الغانم إن المكان المناسب للصفقة هو “مزبلة التاريخ”، مضيفا بأن ” الخطة ولدت ميتة، ولن تنجح ألف إدارة وألف دعاية في تسويقها”.





