القدس المحتلة- قدس اليومية
قرّر رؤساء الائتلاف الحكومي في إسرائيل اليوم الاثنين الذهاب إلى انتخابات مبكرة في بداية شهر إبريل/نيسان المقبل.
وقالت هيئة البث الاسرائيلية الرسمية، إن قادة أحزاب الائتلاف الحكومي في إسرائيل، قرروا تبكير الانتخابات وإجرائها في مطلع شهر إبريل/نيسان المقبل.
من جانبها، قالت صحيفة هآرتس العبرية على موقعها الالكتروني، إن الانتخابات ستجري في التاسع من إبريل/نيسان.
وكان من المقرر أن تجري الانتخابات في نهاية العام المقبل.
ونقلت صحيفة “الجروزاليم بوست” عن رؤساء الائتلاف الحكومي قولهم في بيان:” وافق رؤساء أحزاب الائتلاف بالإجماع على حلّ الكنيست والتوجه الى انتخابات جديدة في بداية إبريل/نيسان مع نهاية فترة 4 سنوات من الولاية الكاملة”.
وكانت آخر انتخابات إسرائيلية عامة قد جرت في مايو/أيار 2015، فيما كان من المنتظر إجراء الانتخابات العامة في نوفمبر/تشرين ثاني المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن قادة أحزاب الائتلاف اتفقوا على استمرار الشراكة ما بين أحزابهم لما بعد الانتخابات.
ويرأس حزب ” الليكود”، بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الائتلاف الحالي، الذي يضم أحزاب “البيت اليهودي” و”كلنا” و”شاس” و”يهودوت هتوراه” وجميعها أحزاب يمينية.
وكان حزب “إسرائيل بيتنا” برئاسة افيغدور ليبرمان، قد انسحب مؤخرا من الائتلاف.
وجاء قرار تبكير الانتخابات، بعد خلاف بشأن قانون تجنيد المتدينين في الجيش الاسرائيلي إذ حذّر حزب “يهودوت هتوراه” من أنه سينسحب من الائتلاف في حال تصويت الكنيست لصالحه.
وتطلب الأحزاب الدينية باستثناء المتدينين من الخدمة في الجيش، بداعي تفرغهم لدراسة التوراة.
وكان رؤساء أحزاب الائتلاف قد التأموا اليوم للنظر في المصادقة على قانون تجنيد المتدينين اليهود في الجيش، وخلالها أوضح شركاء نتنياهو أنهم باتوا يستصعبون تمرير قوانين في الكنيست نظرا للحكومة الضيقة التي يقودها نتنياهو منذ استقالة الوزير أفيغدور ليبرمان من الحكومة وخروج حزبه “إسرائيل بيتنا” من الائتلاف الذي أصبح يضم 61 عضوا من أصل 120.
ومن المتوقع أن تطرح الحكومة في الأسابيع القريبة “قانون حل الكنيست” وأن يصادق عليه أغلبية أعضاء البرلمان.
أما بالنسبة لعمل الحكومة الراهنة، فمن أن تتوقف إجراءات التشريع لمشاريع قانون، بعضها كان مثير للجدل مثل: طرد عائلات فلسطينية من الضفة الغربية. إضافة إلى ذلك لن تستطيع الحكومة تعيين رئيس جديد للشرطة.
وأوضح رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أنه أجل حلّ الكنيست قبل شهر بسبب الحملة العسكرية ضد أنفاق حزب الله في لبنان.
وأشاد بإنجازات حكومته في السنوات ال4 الأخيرة، أبرزها الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة إسرائيل ونقل السفارة من تل أبيب إليها.
وأعرب نتنياهو عن ثقته في فوزه في الانتخابات القادمة، مشيرا إلى أن الائتلاف الحكومي القادم سيكون مشابها للحالي إذا فاز بالانتخابات.





