Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فلسطين

استعدادات في قطاع غزة للجمعة رقم 23 من مسيرات العودة

31 أغسطس، 2018

غزة- قدس اليومية

يستعد الفلسطينيون في قطاع غزة للمشاركة اليوم الجمعة في فعاليات جمعة ” مسيراتنا مستمرة ” ضمن الجمعة الـ 23 بحراك مسيرة العودة وكسر الحصار.

ودعت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرات العودة وكسر الحصار سكان القطاع للمشاركة الواسعة في جمعة ” مسيراتنا مستمرة”.

وطالبت الهيئة المواطنين بالتوجه إلى مخيمات العودة شرق قطاع غزة، مؤكدة على سلمية المسيرة وجماهيريتها وعلى استمرارها حتى تحقق أهدافها التي انطلقت من أجلها وهي حماية حقنا في العودة إلى فلسطين وكسر الحصار الظالم عن غزة ورفضا لصفقة القرن الامريكية وما يسمى بالوطن البديل عن فلسطين.

وبلغ اجمالي عدد شهداء المسيرات العودة أكثر من 170 شهيدًا، وما يزيد عن 18 ألف جريح.

إلى ذلك قال مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن 19 شهيدًا ارتقوا باعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال شهر أغسطس الجاري، بينهم 4 أطفال.

وأوضح المركز في تقريره الشهري حول أبرز الانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني خلال الشهر الجاري، الذي أصدره الجمعة، أن من بين الشهداء ومن بين الشهداء 17 مواطناً قتلتهم سلطات الاحتلال على حدود غزة خلال مسيرات العودة السلمية والغارات الجوية والقصف المدفعي، بالإضافة إلى شهيد في الضفة الغربية، وآخر من مدينة أم الفحم.

وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال ما زالت تحتجز في ثلاجاتها جثامين 28 شهيداً من الضفة وغزة

وكان قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة خليل الحية، إن الجهود التي تبذلها مصر والأمم المتحدة لإنجاز المصالحة الوطنية والتوصل إلى اتفاق تهدئة تقدمت خطوات كبيرة، معربًا عن أمله في نجاح هذه الخطوات.

وطالب الحية خلال لقاء صحافي غزة حول آخر التطورات السياسية، طالب الطرفين بالمسارعة في إنجاز ما تم عرضه من فتح المعابر وإنشاء ممر مائي.

ودعا الحية الجهات الراعية إلى تحمل مسؤولياتها في حال فشل جهود التهدئة ورفع الحصار عن قطاع غزة، موجهًا رسالة لهم أن الوقت غير مفتوح أمامكم للوصول إلى إنهاء معاناة غزة ورفع الحصار عنها.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني قادر على انتزاع حقوقه عبر مواصلة مقاومته ومسيراته السلمية إذا فشلت جهود التهدئة ورفع الحصار، مضيفًا أننا لن نقبل أن نبقى تحت الحصار أو أن نموت جوعًا.

وأكد أن الحركة تسير بمسارين جنبا إلى جنب، هما: رفع الحصار، والمصالحة الوطنية، لافتًا إلى أن ما يدور في القاهرة هو تثبيت لوقف إطلاق النار عام 2014، وليس البحث عن اتفاق جديد.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى