Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

اشتية : واشنطن تحاصر القيادة الفلسطينية سياسياً واقتصادياً ومالياً

21 سبتمبر، 2020

الضفة الغربية – قدس اليومية

قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية إن الولايات المتحدة الأميركية، تحاصر القيادة الفلسطينية، سياسياً واقتصادياً ومالياً ، ومنع بعض الدول العربية من الوفاء بالتزاماتها تجاههم.

 

وأعلن اشتية إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أقدم على قطع المساعدات عن الفلسطينيين ومنع بعض الدول العربية من الوفاء بالتزاماتها تجاههم بهدف “الضغط على القيادة الفلسطينية، وابتزازها وإجبارها على مقايضة الحقوق بالمال”.

 

وفي وقت سابق من اليوم، استهجن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، اتهام القيادة الفلسطينية بالخيانة لرفضها تطبيع الدول العربية مع “إسرائيل”.

 

وفي سلسلة تغريدات على تويتر تساءل عريقات “هل أصبحت دعوة الدول العربية إلى التمسك بمبادرة السلام العربية جريمة تتطلب الصهاينة والوصول للقول إن فلسطين ليست قضيتي وإسرائيل حليفتي”.

 

كما أكّد عريقات “تثمين موقف كل من يرفض التطبيع قبل إنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود 1967 بعاصمتها القدس الشرقية”.

 

هذا ونظمت فصائل المقاومة الفلسطينية يوم أمس الأحد مؤتمراً صحفياً رفضاً للتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي، أطلقت خِلاله سلسلة من الفعاليات والوقفات الرافضة لهذا الاتفاق العربي الاسرائيلي.

 

وأكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، أن مشروع المقاومة على أرض فلسطين هو مشروع ممتد “وصولاً إلى انتزاع حقوقنا المشروعة كاملة”.

 

وقالت في بيان إن “ما تراه من توجهات فردية لبعض الأنظمة العربية نحو التطبيع لا يمثل العمق الحقيقي للأمة”، كما دعت “شعوب الأمة وأحرار العالم للتحرك الشعبي الواسع لنبذ هذه الفئة الخائنة والمطبعة”.

 

بينما قال ترامب  وخلال مؤتمر التوقيع على اتفاقيات التطبيع في البيت الأبيض، الثلاثاء الماضي ، إن الحديث عن “يوم تاريخي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط”. واعتبر أن إسرائيل باتت أقل انعزالا من أي وقت مضى، وأضاف “أرحب بالقادة من إسرائيل والإمارات والبحرين لتوقيع اتفاقات مهمة لم يظن أحد أنها ممكنة ودول أخرى ستنضم”.

 

وعن الفلسطينيين، وقال ترامب “لقد قطعت التمويل عن الفلسطينيين وهم سوف يكونون أعضاء في مسار السلام ونحن نتحدث إليهم”، وأضاف “الفلسطينيون كانوا يتعاملون مع دول ثرية تمولهم (في إشارة إلى حلفائه في الخليج) ولكني قلت لماذا تدفعون لهم إذا كانوا يسيئون لأميركا؟”، وتابع “الفلسطينيون سينضمون خلال مرحلة ما (إلى التطبيع). اتفاقيتا اليوم قد تقودان إلى سلام حقيقي”.

 

وكان عباس قد أعلن قبل أشهر ، بعد اجتماع القيادة، أن منظمة التحرير، وفلسطين قد أصبحتا في حلٍّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة على تلك التفاهمات والاتفاقات، بما فيها الأمنية.

 

في المقابل، تظاهر أنصار للقضية الفلسطينية للتعبير عن رفضهم للتطبيع، أمام البيت الأبيض، بدعوة من 50 مؤسسة أميركية وعربية وفلسطينية، بالتزامن مع توقيع الاتفاقات الإماراتية والبحرينية مع إسرائيل، وذلك للفت أنظار العالم والإعلام الذي يغطي توقيع الاتفاقات، إلى معاناة الشعب الفلسطيني في ظل نظام الفصل العنصري في إسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى